محمد جواد مغنية
105
في ظلال نهج البلاغة
اللغة : خالب : خادع . ومحروبة ومسلوبة بمعنى واحد . والمتصدية : المتعرضة . والعنون : من عنّ الشيء إذا ظهر . وفرس جامح وجموح : يركب رأسه لا يثنيه شيء . والحرون : الممتنعة عن السير . والمائنة : الكاذبة . والخئون : مبالغة في الخيانة . والجحود والكنود بمعنى واحد . والعنود : مبالغة في العناد . والصدود : مبالغة في الصد والهجر . والحيود : من حاد ومال عن الطريق . والميود : من ماد إذا تحرك واضطرب . وحرب - بفتح الراء - السلب . والمحاول : جمع محالة : وهي القدرة على التصرف . ومعقور : مجروح . ومجزور : منحور أو مسلوخ . والشلو : ولد الناقة والعضو . ومسفوح : مسفوك . والغيلة : الشر . والبال : القلب والخاطر . الإعراب : دار حرب خبر لمبتدأ محذوف أي هي دار ، فمن ناج متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف أي هم بين ناج إلخ . . ولات حين « لا » تعمل عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر ، والتاء زائدة مثل تاء ربة ، وقال ابن هشام : « وعملها واجب ، وله شرطان : كون معموليها اسمي زمان ، وحذف أحدهما ، والغالب كونه المرفوع - أي الاسم - نحو ولات حين مناص أي لات الحين حين مناص أوليس الحين حين مناص » فالحين الأول اسمها ، والحين الثاني خبرها ، وهيهات اسم فعل بمعنى بعد . المعنى : ( فإن برقها خالب ) . . ذكرنا معاني المفردات في فقرة اللغة ، ولا شيء وراءها غير ذم الدنيا ، وهي في نظر الإمام ( ع ) كارثة ومأساة ، ولا حد ونهاية لما فيها من سوء وشر ، والطامع فيها خاسر إلا ما كان منها وسيلة للخير والعمل النافع ، وتقدم ذلك مرات ومرات ، ونعود الآن إلى هذا الموضوع بأسلوب آخر ، ونتساءل بوحي من كلام الإمام في هذه الخطبة :